حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة، قد تكون أول وسيلة منع حمل تفكرين فيها إذا كنتِ لا تخططين إلى حمل جديد. أنتِ لستِ وحدك فالعديد من النساء يمرون بموقف غير متوقع بعد علاقة زوجية سواء بسبب نسيان وسيلة منع الحمل، أو تمزق الواقي، أو خطأ في حساب أيام التبويض. في تلك اللحظة، يتسلل القلق سريعًا وتبدأين تسألي نفسك: هل يمكن منع الحمل الآن؟ وهل ما زال هناك وقت للتصرف؟
هنا تبدأ الأسئلة حول حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة، وكيف يمكن أن تقلل احتمالية حدوث حمل غير مخطط له. ومع كثرة المعلومات المتداولة، قد يصعب التمييز بين الحقائق الطبية والمبالغات الشائعة.
في هذا الدليل الطبي المبسط، تقدم لكِ “سوبر إيف” شرحًا خطوة بخطوة حول حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة: متى تؤخذ؟ كيف تعمل داخل الجسم؟ ما مدى فعاليتها؟ ومتى يجب استشارة الطبيب؟
ويستند هذا الشرح إلى إرشادات الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد في بريطانيا (RCOG)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، بالإضافة إلى مراجعات علمية منشورة حول وسائل منع الحمل الطارئة، لضمان حصولك على معلومات دقيقة تساعدك على اتخاذ قرار واعٍ ومطمئن.
والسؤال الآن:
ما هي حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة؟
تُعرِّف منظمة الصحة العالمية (WHO) حبوب منع الحمل الطارئة بأنها وسيلة هرمونية تُستخدم بعد العلاقة غير المحمية بهدف تقليل احتمال حدوث حمل غير مخطط له، من خلال تأخير أو منع التبويض.
وتشير الإرشادات الطبية إلى أن هذه الحبوب تعمل بشكل أفضل إذا تم تناولها في أقرب وقت ممكن، ويفضل خلال أول 24 ساعة. ويمكن استخدام بعض أنواعها حتى 72 ساعة، بينما يمتد تأثير نوع آخر حتى 120 ساعة (5 أيام) بعد العلاقة.
ومن المهم توضيح أن حبوب منع الحمل الطارئة:
- لا تُعد وسيلة منع حمل منتظمة.
- لا تُسبب إجهاضًا إذا كان الحمل قد بدأ بالفعل.
- لا تحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا.
وتؤكد الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) أن فعالية الحبوب تقل تدريجيًا مع مرور الوقت، لذلك يُعد عامل التوقيت عنصرًا حاسمًا.
والسؤال الأكثر شيوعًا بين النساء:
متى تؤخذ حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة؟
بحسب إرشادات الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد (RCOG)، يعتمد توقيت تناول حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة على نوع المادة الفعالة الموجودة فيها، إلا أن القاعدة الأساسية ثابتة: كلما تم تناولها مبكرًا، زادت فعاليتها.
1- خلال أول 24 ساعة:
توضح الدراسات المنشورة في مجلة Human Reproduction أن فعالية حبوب ليفونورجيستريل تكون في أعلى مستوياتها عند تناولها خلال أول 24 ساعة بعد العلاقة غير المحمية، حيث تقل احتمالية الحمل بشكل ملحوظ مقارنة بتأخير الجرعة.
لذلك، يُنصح بعدم الانتظار حتى اليوم التالي إذا كان بالإمكان الحصول عليها فورًا.
2- حتى 72 ساعة:
حبوب ليفونورجيستريل (Levonorgestrel) يمكن استخدامها حتى 72 ساعة بعد العلاقة. إلا أن فعاليتها تبدأ في الانخفاض تدريجيًا مع مرور الوقت.
3- حتى 120 ساعة (5 أيام):
هناك نوع محدد يمكن استخدامه حتى 5 أيام بعد العلاقة، إلا أن استشارة الصيدلي أو الطبيبة تساعد في اختيار النوع الأنسب وفقًا لحالتك الصحية وتوقيت العلاقة.
من ناحية أخرى، لا يُنصح بتأجيل القرار بدافع القلق أو الخوف، لأن عامل الوقت هو الأكثر تأثيرًا في فعالية حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة.

ولكن:
كيف تعمل حبوب منع الحمل الطارئة داخل الجسم؟
لفهم آلية عمل حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة، من المهم أولًا معرفة أن الحمل يحدث عندما يتم إطلاق بويضة (التبويض)، ثم تخصيبها بواسطة الحيوان المنوي، ثم انغراسها في بطانة الرحم.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) والكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG)، تعمل حبوب منع الحمل الطارئة بشكل أساسي من خلال:
1- تأخير أو منع التبويض:
المادة الفعالة ليفونورجيستريل (Levonorgestrel) أو أوليبريستال أسيتات (Ulipristal Acetate) تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن إطلاق البويضة من المبيض.
إذا لم يتم إطلاق البويضة، فلن يحدث تخصيب.
وإذا لم يحدث تخصيب، فلن يحدث حمل.
وتشير مراجعة علمية نُشرت في مجلة Human Reproduction Update إلى أن التأثير الأساسي لحبوب منع الحمل الطارئة يكون قبل حدوث التبويض، وليس بعده.
2- هل تمنع الانغراس؟
توضح الأدلة العلمية الحديثة أن الآلية الأساسية لهذه الحبوب لا تعتمد على منع انغراس البويضة المخصبة في الرحم، بل على منع أو تأخير خروج البويضة من الأساس.
وهنا نقطة مهمة جدًا للطمأنة:
<p>حبوب منع الحمل الطارئة ليست حبوب إجهاض.
فإذا كان الحمل قد بدأ بالفعل (أي حدث التخصيب والانغراس)، فلن تؤدي الحبوب إلى إنهائه.
وهذا ما تؤكده أيضًا الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد (RCOG) في إرشاداتها السريرية.
3- هل تعمل دائمًا بنفس الفعالية؟
لا. فعالية حبوب منع الحمل الطارئة تعتمد على عدة عوامل، منها:
- الوقت منذ العلاقة غير المحمية
- توقيت التبويض في دورتك الشهرية
- نوع المادة الفعالة
- وزن الجسم. حيث تشير بعض الدراسات إلى انخفاض فعالية ليفونورجيستريل عند ارتفاع مؤشر كتلة الجسم.
ولهذا السبب، تؤكد الإرشادات الطبية على أن الاستخدام المبكر هو العامل الأكثر تأثيرًا في تقليل احتمالية الحمل.
ملحوظة “سوبر إيف”:
قد تنتشر بعض المعتقدات بأن حبوب منع الحمل الطارئة “تُسقط الجنين” أو “تؤثر على الرحم مستقبلًا”. لكن حتى الآن لا توجد أدلة علمية تثبت أنها تسبب عقمًا أو ضررًا طويل المدى عند الاستخدام العرضي.
ومع ذلك، لا يُنصح باستخدامها بشكل متكرر كبديل لوسيلة منع حمل منتظمة، لأن الجرعة الهرمونية فيها أعلى من الحبوب اليومية.
لكي تطمئني يجب أن تعرفي:
ما مدى فعالية حبوب منع الحمل الطارئة فعلًا؟
عند الحديث عن هذا النوع من الحبوب العلاقة، السؤال الأكثر شيوعًا هو:
هل تمنع الحمل بنسبة 100%؟
الإجابة الطبية الواضحة: لا. لكنها تقلل الاحتمال بدرجة كبيرة عند استخدامها بشكل صحيح وفي الوقت المناسب.
النسبة الفعلية للفعالية:
بحسب الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) ومنظمة الصحة العالمية (WHO):
حبوب ليفونورجيستريل (Levonorgestrel): تقلل خطر الحمل بنسبة تتراوح بين 75% إلى 89% إذا تم تناولها خلال 72 ساعة.
حبوب أوليبريستال أسيتات (Ulipristal Acetate): تُظهر فعالية أعلى، خاصة في الأيام المتأخرة (حتى 120 ساعة).
وتشير مراجعة علمية نُشرت في The Lancet إلى أن فعالية الحبوب تعتمد بشكل رئيسي على توقيت الاستخدام مقارنة بموعد التبويض.
بمعنى آخر:
كلما تم تناول حبوب منع الحمل الطارئة مبكرًا بعد العلاقة، زادت قدرتها على تقليل احتمال الحمل.
ماذا تعني نسبة 75% أو 89% فعليًا؟
هذه النسبة لا تعني أن 25% من النساء سيحدث لديهن حمل.
بل تعني أن الحبوب تمنع حوالي 8 من كل 10 حالات حمل كان من المتوقع أن تحدث بدون تدخل.
أي أنها تقلل الاحتمال — لكنها لا تلغيه تمامًا.
هل الوزن يؤثر على الفعالية؟
<p>تشير بعض الدراسات السريرية إلى أن فعالية ليفونورجيستريل قد تقل لدى النساء ذوات مؤشر كتلة الجسم المرتفع (BMI أعلى من 30).
ولهذا السبب، توصي بعض الإرشادات الطبية بمناقشة الخيار الأنسب مع الصيدلي أو الطبيبة، خاصة إذا كان هناك قلق بشأن الوزن أو توقيت العلاقة.
السؤال الأهم:
متى قد تفشل حبوب منع الحمل الطارئة؟
رغم فعاليتها، قد تقل كفاءة الحبوب في الحالات التالية:
- إذا تم تناولها بعد مرور الوقت الموصى به.
- إذا حدث التبويض بالفعل.
- إذا حدث قيء خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات من تناول الجرعة ولم يتم تعويضها.
- عند وجود تداخل دوائي (مثل بعض أدوية الصرع أو مضادات حيوية معينة أو حقن التخسيس الشهيرة).
لهذا، تؤكد الإرشادات الطبية على ضرورة قراءة النشرة الداخلية واستشارة مختص عند وجود أي حالة صحية مزمنة.
هنا يجب أن نشير إلى أن تناول حقن التخيسي الشهيرة قد يتعارض بنسبة كبيرة مع حبوب منع الحمل بشكل عام. لمعرفة مزيدًا من التفاصيل اقرأي أيضًا:
أوزمبيك ومنع الحمل: هل تتعارض حبوب منع الحمل مع حقن التنحيف؟
هل تعني الفعالية أنها تغني عن وسائل منع الحمل المنتظمة؟
لا. حيث تؤكد الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد (RCOG) أن حبوب منع الحمل الطارئة ليست بديلًا عن وسائل منع الحمل المنتظمة، لأن فعاليتها أقل من الوسائل اليومية أو طويلة المدى.
كما أن الجرعة الهرمونية فيها أعلى، لذلك لا يُنصح بالاعتماد عليها بشكل متكرر.
الآثار الجانبية المحتملة لحبوب منع الحمل الطارئة
من الطبيعي أن تقلقي بشأن تأثير حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة على جسمك، خاصة أنها تحتوي على جرعة هرمونية أعلى من الحبوب اليومية. لكن وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) والكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG)، فإن معظم الأعراض الجانبية تكون مؤقتة وخفيفة.
الأعراض الشائعة (وغالبًا ما تكون مؤقتة)
قد تشعر بعض النساء بـ:
- غثيان.
- صداع.
- دوار خفيف.
- ألم في الثدي.
- تقلصات أو ألم أسفل البطن.
- نزيف خفيف بين الدورات (تبقيع).
وتشير الإرشادات السريرية إلى أن هذه الأعراض عادة ما تختفي خلال أيام قليلة دون الحاجة إلى تدخل طبي.
هل تؤثر الحبوب الطارئة لمنع الحمل على الدورة الشهرية؟
نعم، من المتوقع أن يحدث بعض التغير في موعد الدورة التالية.
بحسب إرشادات RCOG:
- قد تأتي الدورة مبكرًا بعدة أيام.
- أو تتأخر قليلًا.
- وقد تختلف كمية النزيف عن المعتاد.
هذا التغير يحدث بسبب التأثير المؤقت للحبوب على التوازن الهرموني.
ومع ذلك، إذا تأخرت الدورة أكثر من 7 أيام عن موعدها المتوقع، يُنصح بإجراء اختبار حمل ومراجعة الطبيب للاطمئنان.
ماذا لو حدث قيء بعد تناول الحبة؟
إذا حدث قيء خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات من تناول حبوب منع الحمل الطارئة، فقد لا يمتص الجسم الجرعة كاملة.
في هذه الحالة، توصي الإرشادات الطبية بتكرار الجرعة بعد استشارة الصيدلي أو الطبيب.

هل تسبب حبوب منع الحمل الطارئة العقم أو ضررًا مستمرًا؟
لا توجد أدلة علمية تشير إلى أن الاستخدام العرضي لحبوب منع الحمل الطارئة يسبب العقم أو يؤثر على الخصوبة المستقبلية.
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن هذه الحبوب لا تُحدث تأثيرات دائمة على الجهاز التناسلي، ولا تقلل فرص الحمل في المستقبل.
لكن، في المقابل، لا يُنصح باستخدامها بشكل متكرر كوسيلة منع حمل أساسية، لأن الجرعة الهرمونية فيها أعلى من الحبوب المنتظمة.
متى يكون من الضروري استشارة الطبيب؟
رغم أن معظم الأعراض بسيطة، إلا أنه يجب مراجعة مختص في الحالات التالية:
- ألم شديد ومستمر أسفل البطن.
- نزيف غزير غير معتاد.
- تأخر الدورة أكثر من أسبوع.
- ظهور أعراض حمل.
كما يُفضل التحدث مع طبيب أمراض النساء، إذا تم استخدام الحبوب الطارئة أكثر من مرة في نفس الدورة. وذلك لاختيار وسيلة منع حمل منتظمة وأكثر أمانًا على المدى الطويل.
هل توجد بدائل أكثر فاعلية من حبوب منع الحمل الطارئة؟
رغم أن حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة تُعد خيارًا فعالًا في حالات الطوارئ، إلا أنها ليست الوسيلة الأكثر فاعلية المتاحة طبيًا.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) والكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد (RCOG)، يوجد بديل طارئ يُعد الأعلى فعالية حتى الآن، وهو:
اللولب النحاسي (Copper IUD) كوسيلة طارئة.
يُعتبر اللولب النحاسي أكثر وسائل منع الحمل الطارئة فعالية، حيث يمكن تركيبه خلال 5 أيام (120 ساعة) من العلاقة غير المحمية.
كيف يعمل؟
على عكس حبوب منع الحمل الطارئة التي تعمل أساسًا على منع أو تأخير التبويض، يعمل اللولب النحاسي عبر:
- إحداث بيئة داخل الرحم تمنع الحيوانات المنوية من تخصيب البويضة
- منع انغراس البويضة المخصبة
وتشير الدراسات المنشورة في Human Reproduction إلى أن نسبة فشل اللولب النحاسي كوسيلة طارئة تقل عن 1%، ما يجعله الخيار الأكثر فاعلية في حالات الطوارئ.
متى يُفضل اللولب النحاسي على الحبوب؟
قد يكون اللولب خيارًا أفضل في الحالات التالية:
- مرور أكثر من 72 ساعة على العلاقة.
- وجود مؤشر كتلة جسم مرتفع قد يقلل فعالية بعض الحبوب.
- الرغبة في وسيلة منع حمل طويلة المدى بعد الطوارئ.</li>
لكن من المهم أن يتم تركيبه بواسطة طبيبة مختصة، وبعد تقييم الحالة الصحية.
هل يناسب كل النساء؟
رغم فعاليته العالية، قد لا يكون اللولب مناسبًا لبعض الحالات، مثل:
- وجود التهابات نشطة في الحوض.
- نزيف مهبلي غير مفسر.
- بعض الحالات الطبية الخاصة.
لذلك، يبقى التقييم الطبي خطوة أساسية قبل اتخاذ القرار.
مقارنة سريعة بين الحبوب الطارئة واللولب النحاسي
الوسيلة المدة الزمنية نسبة الفعالية التقريبية تحتاج تدخل طبي؟
حبوب ليفونورجيستريل حتى 72 ساعة 75–89% لا
حبوب أوليبريستال حتى 120 ساعة أعلى من LNG لا
اللولب النحاسي حتى 120 ساعة أكثر من 99% نعم
ماذا يعني ذلك للمرأة العربية؟
إذا كنتِ تبحثين عن حل سريع وسهل الوصول، فقد تكون حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة الخيار الأول المتاح.
أما إذا كان الوقت يسمح، أو كنتِ ترغبين في وسيلة طويلة المدى وأكثر ثباتًا، فقد يكون اللولب النحاسي خيارًا يستحق النقاش مع طبيبتك.
المهم هنا أن القرار لا يعتمد فقط على القلق اللحظي، بل على فهم الخيارات المتاحة واختيار الأنسب لحالتك الصحية وظروفك.

الأسئلة الشائعة حول حبوب منع الحمل الطارئة
هل حبوب منع الحمل الطارئة تمنع الحمل بنسبة 100%؟
لا. حبوب منع الحمل الطارئة تقلل احتمال الحمل لكنها لا تمنعه بنسبة 100%. تعتمد فعاليتها على سرعة تناولها وتوقيت التبويض ونوع المادة الفعالة.
بعد كم ساعة تؤخذ حبوب منع الحمل الطارئة؟
يفضل تناولها خلال أول 24 ساعة بعد العلاقة غير المحمية. بعض الأنواع تستخدم حتى 72 ساعة، وأخرى حتى 120 ساعة، لكن كلما تم تناولها مبكرًا زادت فعاليتها.
ماذا يحدث إذا تم تناول الحبوب بعد 3 أيام؟
إذا تم تناول ليفونورجيستريل بعد 72 ساعة تقل فعاليته بشكل واضح. أما أوليبريستال أسيتات فيمكن أن يكون فعالًا حتى 5 أيام، لكنه يظل أقل فاعلية مقارنة بالاستخدام المبكر.
هل تعمل حبوب منع الحمل الطارئة إذا حدث التبويض بالفعل؟
في حال حدث التبويض بالفعل قبل تناول الحبوب، تقل فعاليتها بشكل كبير لأنها تعمل أساسًا على منع أو تأخير خروج البويضة.
<h3>هل يمكن أن يحدث حمل رغم تناول الحبوب؟
نعم، قد يحدث حمل في نسبة قليلة من الحالات، خاصة إذا تم تناول الحبوب متأخرًا أو حدث التبويض قبل استخدامها.
هل تسبب حبوب منع الحمل الطارئة نزيفًا غير طبيعي؟
قد يحدث نزيف خفيف أو تبقيع بين الدورات. هذا أمر شائع ومؤقت، لكن النزيف الغزير أو الألم الشديد يستدعي مراجعة طبيبة.
متى يجب إجراء اختبار حمل بعد تناول الحبوب؟
إذا تأخرت الدورة أكثر من 7 أيام عن موعدها المتوقع، أو كانت خفيفة جدًا، يُنصح بإجراء اختبار حمل للتأكد.
هل يمكن تناول الحبوب أكثر من مرة في نفس الشهر؟
يمكن ذلك طبيًا، لكن لا يُنصح به كحل متكرر. الاستخدام المتكرر قد يؤدي إلى اضطراب الدورة، وهو أقل فعالية من وسائل منع الحمل المنتظمة.
هل تؤثر حبوب منع الحمل الطارئة على الرضاعة الطبيعية؟
بعض الأنواع يمكن استخدامها أثناء الرضاعة، لكن يُفضل استشارة طبيبة، خاصة خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة.
هل تزيد حبوب منع الحمل الطارئة الوزن؟
لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أنها تسبب زيادة وزن دائمة. قد يحدث احتباس سوائل مؤقت أو انتفاخ بسيط فقط.
هل تسبب حبوب منع الحمل الطارئة العقم؟
لا. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، لا تؤثر هذه الحبوب على الخصوبة المستقبلية عند استخدامها بشكل عرضي.
هل يمكن تناول الحبوب مع أدوية أخرى؟
بعض الأدوية مثل أدوية الصرع أو أدوية السل أو حقن التخسيس قد تقلل فعاليتها. لذلك يجب إبلاغ الصيدلي أو الطبيبة بأي علاج يتم تناوله.
ما الفرق بين حبوب منع الحمل الطارئة وحبوب الإجهاض؟
<p>حبوب منع الحمل الطارئة تعمل قبل حدوث الحمل من خلال منع التبويض، أما حبوب الإجهاض فتستخدم بعد تأكيد الحمل. الاثنان ليسا نفس الشيء طبيًا.
هل يمكن الاعتماد على الحبوب الطارئة بدلًا من الوسائل المنتظمة؟
لا. فعاليتها أقل من الوسائل المنتظمة مثل الحبوب اليومية أو اللولب، ولا يُنصح باستخدامها كخيار دائم.
الخلاصة: متى تكون الحبوب الطارئة خيارًا مناسبًا؟
<p>حبوب منع الحمل الطارئة بعد العلاقة يمكن أن تكون حلًا فعالًا لتقليل احتمال الحمل غير المخطط له، خاصة إذا تم تناولها في أقرب وقت ممكن.
لكنها ليست وسيلة مضمونة بنسبة 100%، وليست بديلًا عن وسائل منع الحمل المنتظمة، كما أنها لا تحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا.
تشير إرشادات منظمة الصحة العالمية والكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد إلى أن عامل الوقت هو الأكثر تأثيرًا في فعاليتها، وأن استشارة مختص صحي تبقى الخيار الأكثر أمانًا إذا كان هناك أي قلق صحي أو تأخر في الدورة الشهرية.
الأهم من ذلك:
القرار لا يجب أن يُبنى على الخوف فقط، بل على فهم علمي واضح لما تفعله هذه الحبوب وما لا تفعله.
إذا كنتِ غير متأكدة من الوسيلة الأنسب لكِ على المدى الطويل، فقد يكون هذا الموقف فرصة لمناقشة خيارات منع الحمل المنتظمة مع طبيبك.
شاركينا تجربتك في التعليقات:
هل جربتي حبوب منع الحمل الطارئة من قبل؟ وكيف كانت تجربتك؟
اكتبي لنا في التعليقات سواء تجربتك لتكوني إحدى ملهمات سوبر إيف، أو استفسارك ليجيبك أحد أطباء أمراض النساء من مستشارين موقعنا.
احفظي المقال وشاركيه مع صديقتك، ولا تنسي متابعة باب ” حمل وولادة” بموقعنا “سوبر إيف” لمتابعة كل ما يخص مواضيع الحمل والولادة والصحة الإنجابية للمرأة العربية.





































































