جفاف البشرة في رمضان من أكثر المشاكل التي تلاحظها المرأة مع بداية الصيام، حتى لو كانت بشرتها مستقرة قبل ذلك. وقد يظهر هذا الجفاف في صورة شدّ مزعج، بهتان في الوجه، أو إحساس دائم بعدم الراحة، خاصة في ساعات النهار.
لكن تظل تشقق الشفاه هي المشكلة الأكثر إزعاجًا وانتشارًا بين النساء في رمضان. فجأة تصبح الشفاه جافة، متشققة، وأحيانًا مؤلمة، رغم استخدام المرطبات المعتادة. وهذا العرض تحديدًا لا يكون مشكلة منفصلة، بل يُعد من أوضح علامات جفاف البشرة العامة، وإشارة مبكرة إلى أن الجسم لا يحصل على الترطيب الكافي.
ومع تكرار هذه الأعراض، يبدأ القلق، وتسألين نفسك:
هل جفاف البشرة في رمضان أمر طبيعي؟ هل الصيام هو السبب؟ أم أن هناك خللًا يحتاج إلى تدخل طبي سريع؟
في الواقع، جفاف البشرة في رمضان لا يحدث من فراغ، ولا يدل بالضرورة على إهمال أو مشكلة جلدية مزمنة. بينما في أغلب الحالات، يكون نتيجة مباشرة لتغيرات نمط الحياة التي يمر بها الجسم خلال الصيام، مثل قلة شرب الماء، اضطراب النوم، والإرهاق اليومي.
وفي هذا الدليل، تقدّم لكِ “سوبر إيف” شرحًا واضحًا يوضح متى يحدث جفاف البشرة في رمضان، كيف يظهر على البشرة والشفاه، متى يكون طبيعيًا، ومتى يحتاج إلى انتباه، مع طرق واقعية لحماية بشرتك دون مبالغة أو وعود غير حقيقية.
والسؤال الذي يدور في بال ملايين النساء العربيات:
هل جفاف البشرة في رمضان أمر طبيعي؟
نعم، جفاف البشرة في رمضان يكون طبيعيًا ومؤقتًا في كثير من الحالات، خاصة مع قلة شرب الماء واضطراب النوم. وغالبًا يظهر في صورة تشقق الشفاه، شدّ البشرة، أو بهتان الوجه، ويتحسن تدريجيًا بعد انتهاء الشهر واستقرار نمط الحياة.
من ناحية أخرى، فإن التغيرات التي يمر بها الجسم خلال رمضان لا تؤثر على البشرة وحدها. بل الشعر أيضًا قد يتأثر بنفس العوامل مثل الجفاف، قلة النوم، والإرهاق العام. لذلك، إذا لاحظتِ تساقطًا غير معتاد في شعرك خلال الصيام، اقرأي هذا الدليل أيضًا:
تساقط الشعر في رمضان: هل هو مؤقت؟

ولكن:
ماذا تقول الدراسات الطبية عن جفاف البشرة في رمضان؟
توضح الدراسات الطبية أن البشرة من أوائل الأعضاء التي تتأثر بأي تغيّر في توازن السوائل داخل الجسم. ومع الصيام، تقل فترات شرب الماء، ويتغير نمط النوم، ما قد ينعكس مباشرة على مستوى ترطيب الجلد.
تشير مراجعات علمية منشورة في مجلات الأمراض الجلدية إلى أن نقص السوائل يؤثر على الطبقة الخارجية من الجلد (الطبقة الحامية)، فيجعلها أقل قدرة على الاحتفاظ بالرطوبة، وأكثر عرضة للجفاف والتشقق، خاصة في مناطق حساسة مثل الوجه والشفاه.
وفي دراسة مراجعة نُشرت عام 2018 في مجلة Clinical, Cosmetic and Investigational Dermatology، أوضح الباحثون أن الجفاف العام للجسم يؤدي إلى:
- زيادة فقدان الماء من الجلد.
- ضعف مرونة البشرة.
- ظهور الشدّ والتشقق بشكل أوضح.
وهو ما يفسّر لماذا تكون تشقق الشفاه من أولى علامات جفاف البشرة في رمضان، حتى قبل ظهور الجفاف الواضح على باقي الوجه.
كما تؤكد دراسات أخرى أن اضطراب النوم والإرهاق يؤثران على تجدد خلايا الجلد، ما يزيد من الإحساس بالجفاف وبهتان البشرة خلال فترات الصيام.
أعراض جفاف البشرة في رمضان
جفاف البشرة في رمضان لا يظهر فجأة في صورة عرض واحد واضح، بل يبدأ غالبًا بمجموعة أعراض تدريجية تعكس نقص الترطيب واضطراب توازن الجلد. وتؤكد الدراسات الطبيّة أن هذه الأعراض ليست شكلية فقط، بل ناتجة عن تغيرات حقيقية في وظيفة الجلد.
في مراجعة علمية نُشرت عام 2018 في مجلة Clinical, Cosmetic and Investigational Dermatology، أوضح باحثو قسم الأمراض الجلدية أن نقص السوائل في الجسم يؤدي إلى ضعف الطبقة الخارجية من الجلد، ما يسبب:
- فقدان الماء من الجلد.
- زيادة الإحساس بالشدّ.
- ظهور التقشر والخشونة.
- سهولة تشقق المناطق الحساسة مثل الشفاه.
وهذا يفسّر لماذا تُعد تشقق الشفاه من أكثر أعراض جفاف البشرة شيوعًا في رمضان، وغالبًا ما تظهر قبل جفاف الوجه أو اليدين.
كيف يظهر جفاف البشرة عند النساء خلال الصيام؟
بحسب ما ورد في دراسة نُشرت عام 2020 في مجلة Journal of Clinical and Aesthetic Dermatology، فإن النساء قد يلاحظن الأعراض التالية عند تأثر البشرة بالجفاف:
- تشقق الشفاه بشكل متكرر رغم استخدام المرطبات.
- إحساس واضح بـ شدّ البشرة خاصة بعد الاستيقاظ.
- بهتان الوجه وفقدان النضارة.
- تقشر خفيف حول الأنف أو الفم.
- خشونة ملمس الجلد.
- شعور عام بعدم راحة البشرة.
وأشارت الدراسة إلى أن هذه الأعراض تزداد وضوحًا مع قلة شرب الماء واضطراب النوم، وهما عاملان شائعان خلال شهر رمضان.
متى يكون جفاف البشرة طبيعيًا؟ ومتى نحتاج استشارة طبيب؟
توضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن الجفاف البسيط أو المتوسط يكون طبيعيًا إذا:
- ظهر تدريجيًا.
- تحسّن جزئيًا مع الراحة والترطيب.
- لم يكن مصحوبًا بألم أو حكة شديدة.
لكن في المقابل، تنبّه الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، إلى ضرورة الانتباه إذا تحوّل الجفاف إلى:
- تشقق مؤلم في الشفاه مع نزيف.
- تقشر شديد لا يتحسن.
- حكة مستمرة أو إحساس بالحرقان.
- تهيّج واحمرار واضح.
في هذه الحالات، لا يكون الجفاف مجرد عرض موسمي، بل يحتاج إلى تدخل أسرع وتصحيح جاد للعادات اليومية، وقد يستدعي استشارة طبيب جلدية إذا استمر.
بعد معرفة أعراض جفاف البشرة في رمضان، يصبح من الضروري فهم:
ما هي أسباب جفاف البشرة في رمضان؟
جفاف البشرة في رمضان لا يرتبط بعامل واحد فقط، بل يحدث نتيجة تداخل عدة أسباب تتزامن خلال الصيام. بعض هذه الأسباب واضح، وبعضها يحدث دون أن تنتبه له المرأة في البداية. ومن أهم الأسباب:
1- قلة شرب الماء بين الإفطار والسحور:
قلة شرب الماء في رمضان هي السبب الأكثر مباشرة لجفاف البشرة. فعندما لا يحصل الجسم على كفايته من السوائل، يبدأ في توجيه الماء للأعضاء الحيوية أولًا، ويقل نصيب الجلد تدريجيًا.
في مراجعة علمية نُشرت عام 2018 في مجلة Clinical, Cosmetic and Investigational Dermatology، أوضح باحثو الأمراض الجلدية أن نقص السوائل يؤدي إلى:
- زيادة فقدان الماء من الطبقة الخارجية للجلد.
- ضعف قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة.
- ظهور الجفاف والتشقق، خاصة في الوجه والشفاه.
وهذا يفسّر لماذا يكون تشقق الشفاه أول عرض يظهر عند كثير من النساء في رمضان.

2- اضطراب النوم والسهر:
اضطراب النوم في رمضان لا يؤثر فقط على الطاقة والمزاج، بل ينعكس مباشرة على صحة البشرة. فالنوم المنتظم هو الوقت الأساسي الذي يعيد فيه الجلد بناء نفسه.
دراسة نُشرت عام 2020 في مجلة Journal of Investigative Dermatology، أجراها فريق بحثي من جامعة Case Western Reserve University، وجدت أن قلة النوم تقلل من قدرة الجلد على التعافي، وتضعف وظيفة الحاجز الجلدي، ما يجعل البشرة أكثر عرضة للجفاف والتهيج.
ولهذا، قد تلاحظ بعض النساء جفاف البشرة في رمضان حتى مع شرب الماء، إذا كان النوم غير منتظم أو متقطع.
3- الإرهاق والتوتر خلال الصيام:
الإرهاق في رمضان ليس جسديًا فقط، بل نفسي أيضًا، خاصة مع ضغوط العمل والمسؤوليات المنزلية. هذا التوتر المستمر يؤثر على توازن الهرمونات، ويزيد من فقدان الرطوبة من الجلد.
تشير دراسة منشورة عام 2019 في مجلةExperimental Dermatology، إلى أن التوتر النفسي المزمن يضعف الحاجز الواقي للبشرة، ويزيد من حساسيتها للجفاف والالتهاب.
وهنا نقطة مهمة:
أحيانًا لا يكون الجفاف سببه الماء فقط، بل الإجهاد المستمر الذي لا يحصل معه الجسم على فرصة للراحة.
التوتر والإرهاق النفسي لا ينعكسان فقط على المزاج، بل قد يؤثران بشكل مباشر على توازن البشرة وقدرتها على الاحتفاظ بالترطيب، خاصة خلال فترات الصيام الطويلة. لذا اقرأي أيضًا:
الإرهاق النفسي في رمضان: لماذا نتعب نفسيًا دون مجهود؟ (دليل للنساء)
4- العادات اليومية الخاطئة دون وعي:
بعض الممارسات اليومية قد تزيد جفاف البشرة في رمضان دون أن نشعر، مثل:
- الإفراط في غسل الوجه.
- استخدام ماء ساخن.
- فرك البشرة بقوة.
- تجاهل الترطيب بعد الغسل.
بحسب الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، فإن هذه العادات تضعف الطبقة الحامية للجلد، وتزيد فقدان الماء، خاصة عند تكرارها خلال فترات الجفاف.
في كثير من الأحيان، لا يكون جفاف البشرة ناتجًا عن الصيام نفسه، بل عن عادات وأخطاء يومية بسيطة تتكرر دون وعي، وقد تزيد الجفاف وتُجهد البشرة خلال رمضان. لذا اقرأي أيضًا:
10 أخطاء تدمر بشرتك في رمضان .. تجنبيها
5- العامل الجسدي وطبيعة البشرة:
لا يمكن تجاهل أن بعض النساء لديهن بشرة بطبيعتها أكثر عرضة للجفاف، خاصة البشرة الجافة أو الحساسة. وتشير تقارير جلدية إلى أن هذه الفئة قد تلاحظ أعراض الجفاف بشكل أسرع وأوضح خلال الصيام، حتى مع عناية معتدلة.
الآن بعد فهم الأسباب التي تؤدي إلى جفاف البشرة في رمضان، يبقى السؤال الأهم:
كيف نحمي بشرتنا من الجفاف في رمضان؟
التعامل مع جفاف البشرة في رمضان لا يحتاج إلى تغييرات جذرية أو روتين مرهق، بل إلى وعي ببعض الأساسيات التي تساعد الجلد على الاحتفاظ بترطيبه خلال الصيام. مثل:
1- الترطيب من الداخل أولًا:
أهم خطوة لحماية البشرة من الجفاف تبدأ من الداخل. فشرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور هو العامل الأساسي الذي ينعكس مباشرة على صحة الجلد.
تشير مراجعة علمية نُشرت عام 2018 في مجلة Clinical, Cosmetic and Investigational Dermatology إلى أن تحسين الترطيب العام للجسم يساعد على:
- تقليل فقدان الماء من الجلد.
- تحسين مرونة البشرة.
- تخفيف الإحساس بالشدّ والجفاف.
لذلك ينصحك أطباء الجلدية بتوزيع شرب الماء على ساعات المساء، وعدم الاكتفاء بكميات قليلة دفعة واحدة.
2- التعامل اللطيف مع البشرة:
خلال رمضان، تصبح البشرة أكثر حساسية، وأي تعامل قاسٍ قد يضاعف الجفاف بدل أن يخففه. لذا يفضّل:
- غسل الوجه بماء فاتر بدل الساخن.
- تقليل عدد مرات الغسل غير الضرورية.
- تجفيف البشرة بلطف دون فرك.
- استخدام مرطب خفيف بعد الغسل مباشرة.
من الناحية الطبية، وبحسب الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، فإن هذه الخطوات البسيطة تساعد على حماية الحاجز الجلدي وتقليل فقدان الرطوبة.
3- العناية بالشفاه كجزء من عناية البشرة:
بما أن تشقق الشفاه هو أكثر علامات الجفاف شيوعًا في رمضان، فإن العناية بها لا يجب أن تكون منفصلة عن العناية بالبشرة. لذا يفضّل:
- ترطيب الشفاه بانتظام.
- تجنب لعق الشفاه عند الجفاف.
- عدم إزالة الجلد المتقشر بعنف.
الشفاه غالبًا تكون أول منطقة تتحسن عند تحسّن الترطيب العام للجسم.
4- النوم والراحة جزء من حماية البشرة:
قد لا يبدو النوم مرتبطًا مباشرة بجفاف البشرة، لكنه عنصر أساسي في تجدد خلايا الجلد.
تشير دراسة منشورة عام 2020 في Journal of Investigative Dermatology إلى أن النوم الجيد يساعد على:
- دعم وظيفة الحاجز الجلدي.
- تحسين قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة.
لذلك، حتى تحسين بسيط في مواعيد النوم قد ينعكس إيجابيًا على جفاف البشرة خلال رمضان.
ما الذي يُفضّل تجنّبه؟
لحماية البشرة من الجفاف، يُنصحكِ الأطباء بتجنّب:
- الإفراط في غسل الوجه.
- استخدام منتجات قاسية أو مجففة.
- التجارب العشوائية بدافع القلق.
- الوعود السريعة بالترطيب الفوري.
اعلمي أن الإفراط غالبًا يجهد البشرة أكثر مما يفيدها.

وصفات طبيعية لدعم ترطيب البشرة
قد تلجأ بعض النساء إلى الوصفات الطبيعية كوسيلة داعمة لتخفيف جفاف البشرة في رمضان، خاصة عند الشعور بالشد أو الانزعاج. هذه الوصفات لا تعالج الجفاف من جذوره، لكنها قد تساعد على تهدئة البشرة ودعم ترطيبها مؤقتًا عند استخدامها باعتدال.
المهم دائمًا أن تكون هذه الوصفات مكمّلة للعادات الأساسية، وليست بديلًا عنها.
1- الكمادات الباردة لتهدئة البشرة الجافة:
البرودة الخفيفة قد تساعد على تهدئة البشرة وتقليل الإحساس بالشد، خاصة في الوجه.
طريقة بسيطة:
- بلّلي قطعة قماش نظيفة بماء بارد.
- اعصريها جيدًا.
- ضعيها على الوجه لبضع دقائق دون فرك.
هذه الطريقة مناسبة عند الشعور بالإجهاد أو الجفاف الخفيف، خاصة في المساء.
2- جِل الصبار الطبيعي:
جل الصبار الطبيعي معروف بخصائصه المهدئة والمرطبة، وقد يساعد على تخفيف الإحساس بالجفاف عند بعض النساء.
طريقة الاستخدام:
- استخدمي كمية صغيرة جدًا من جل الألوفيرا الطبيعي.
- طبّقيه بلطف على البشرة النظيفة.
- يُفضّل اختباره على جزء صغير من الجلد أولًا.
الهدف هنا هو التهدئة والترطيب الخفيف، وليس علاج الجفاف الشديد.
3- العسل الطبيعي كدعم مؤقت للترطيب:
العسل يتميز بقدرته على جذب الرطوبة، وقد يساعد على تقليل الإحساس بالجفاف عند استخدامه باعتدال.
طريقة الاستخدام:
- ضعي طبقة رقيقة من العسل الطبيعي على بشرة نظيفة.
- اتركيه دقائق معدودة.
- اشطفيه بماء فاتر.
استخدمي هذه الطريقة على فترات متباعدة، وليس بشكل يومي.
تحذير سوبر إيف:
- توقفي عن أي وصفة إذا سببت تهيجًا أو احمرارًا.
- لا تستخدمي الوصفات على بشرة متشققة بشدة أو ملتهبة.
- لا تفرطي في التجربة، فذلك قد يزيد الجفاف بدل تحسينه.
الخلاصة:
الوصفات الطبيعية قد تمنح البشرة راحة مؤقتة، لكنها لا تغني عن:
- شرب الماء بانتظام.
- النوم الجيد.
- التعامل اللطيف مع البشرة.
فجفاف البشرة في رمضان يحتاج أولًا إلى توازن داخلي قبل أي خطوة خارجية.
أسئلة شائعة حول جفاف البشرة في رمضان
هل جفاف البشرة في رمضان أمر طبيعي؟
نعم، جفاف البشرة في رمضان أمر شائع وطبيعي في كثير من الحالات، ويحدث غالبًا بسبب قلة شرب الماء، اضطراب النوم، والإرهاق خلال الصيام.
ما أول علامة تدل على جفاف البشرة في رمضان؟
تشقق الشفاه يُعد من أوضح وأبكر علامات جفاف البشرة في رمضان، وغالبًا يظهر قبل جفاف الوجه أو تقشره.
هل الصيام نفسه يسبب جفاف البشرة؟
لا، الصيام وحده لا يسبب جفاف البشرة، لكن التغيرات المصاحبة له مثل قلة السوائل، السهر، وقلة النوم هي السبب الأساسي.
هل جفاف البشرة في رمضان مؤقت؟
في أغلب الحالات نعم. جفاف البشرة في رمضان يكون مؤقتًا، ويبدأ في التحسن تدريجيًا بعد انتهاء الشهر مع انتظام شرب الماء والنوم.
متى يتحسن جفاف البشرة بعد رمضان؟
غالبًا يبدأ التحسن خلال أسابيع قليلة بعد رمضان، وليس فور انتهائه، لأن الجلد يحتاج وقتًا ليستعيد توازنه الطبيعي.
هل الجفاف يؤثر على مظهر الوجه؟
نعم، جفاف البشرة قد يؤدي إلى بهتان الوجه، شدّ الجلد، وزيادة وضوح الهالات السوداء، خاصة في منطقة تحت العين.
هل الوصفات الطبيعية تعالج جفاف البشرة؟
لا، الوصفات الطبيعية لا تعالج جفاف البشرة من جذوره، لكنها قد تساعد على تهدئة البشرة ودعم الترطيب مؤقتًا عند بعض النساء.
هل استخدام المرطب وحده يكفي؟
ليس دائمًا. المرطب يساعد، لكن شرب الماء بانتظام، النوم الجيد، وتقليل الإرهاق عوامل أساسية لا غنى عنها لحماية البشرة من الجفاف.
متى يكون جفاف البشرة في رمضان مقلقًا؟
يُفضّل الانتباه إذا صاحَب الجفاف تشققات مؤلمة، احمرار شديد، حكة مستمرة، أو إذا استمر بنفس الحدة بعد انتهاء رمضان.
هل جفاف البشرة في رمضان يعني وجود مشكلة جلدية؟
لا بالضرورة. في أغلب الحالات لا يدل على مشكلة جلدية مزمنة، بل يكون استجابة مؤقتة لتغير نمط الحياة خلال الصيام.
هل يمكن تقليل جفاف البشرة في رمضان؟
نعم، يمكن تقليل الجفاف من خلال:
- شرب الماء بانتظام.
- النوم قدر الإمكان.
- التعامل بلطف مع البشرة.
- تجنّب العادات المجففة.
هل كل النساء يتأثرن بجفاف البشرة بنفس الدرجة؟
لا، تختلف شدة الجفاف من امرأة لأخرى حسب طبيعة البشرة، العادات اليومية، ومستوى الترطيب والنوم.
الخلاصة: جفاف البشرة في رمضان غالبًا مؤقت
جفاف البشرة في رمضان قد يكون مزعجًا، خاصة مع تشقق الشفاه، شدّ الجلد، وبهتان الوجه، لكنه في أغلب الحالات مؤقت ولا يدل على مشكلة جلدية دائمة. التغيرات التي يمر بها الجسم خلال الصيام، مثل قلة شرب الماء، اضطراب النوم، والإرهاق اليومي، تفسّر ما يحدث عند كثير من النساء دون حاجة للقلق المفرط.
الفهم الهادئ للأعراض، والانتباه للإشارات المبكرة مثل تشقق الشفاه، والتعامل الواقعي مع البشرة، كلها خطوات كافية لتقليل الجفاف وحماية الجلد خلال الشهر الكريم. والأهم هو تجنّب الحلول السريعة والمبالغ فيها، لأن البشرة تحتاج إلى توازن وصبر أكثر من أي شيء آخر.
شاركينـا رأيك في التعليقات:
هل تعانين من جفاف البشرة أو تشقق الشفاه في رمضان؟ متى بدأتِ ملاحظته، وهل يخف بعد انتهاء الشهر؟
زوري موقعنا “سوبر إيف” للاطلاع على مقالات أخرى تدعمكِ نفسيًا وجسديًا خلال رمضان وما بعده، وتقدّم لكِ محتوى موثوقًا يساعدكِ على العناية بنفسك دون ضغط أو مبالغة.





































































