روتين العناية بالبشرة في رمضان لا يجب أن يكون معقدًا أو مرهقًا، نظرًا لضيق الوقت في الشهر الكريم. لكنه في الوقت نفسه ليس رفاهية يمكن تجاهلها. في هذا الشهر تتغير مواعيد نومك، تقل ساعات شرب الماء، يختل إيقاع الوجبات، ويزداد الضغط اليومي. كل ذلك ينعكس مباشرة على بشرتك.
لذلك، إذا لاحظتِ جفاف البشرة في الصيام، أو بهتانًا مفاجئًا، أو زيادة في الهالات، فأنتِ لا تتخيلين الأمر. ما يحدث له تفسير علمي واضح مرتبط بتأثير الصيام على ترطيب الجلد وتجدد خلاياه ومستوى التوتر.
لكن الخبر الجيد أن العناية بالبشرة في رمضان لا تعني إضافة منتجات أكثر، بل تعني تنظيم خطوات أساسية تدعم حاجز البشرة، وتحافظ على نضارتها رغم قلة النوم أو تغير الروتين.
في هذا الدليل، تقدم لكِ “سوبر إيف” خطة عملية مبنية على دراسات علمية وطبيةّ حديثة، مع ربط واضح بما يحدث فعليًا لجسمك في رمضان، حتى تفهمي السبب قبل أن تطبقي الحل.
والسؤال الآن:
ما هو أفضل روتين للعناية بالبشرة في رمضان؟
أفضل روتين للعناية بالبشرة في رمضان يعتمد على ثلاث ركائز: ترطيب منتظم بعد الإفطار، تنظيف لطيف دون إفراط، ونوم كافٍ لدعم تجدد الخلايا. التركيز يجب أن يكون على دعم حاجز البشرة وتقليل آثار الجفاف وقلة النوم، وليس على زيادة عدد المنتجات.

والآن:
ماذا تقول الدراسات عن تأثير الصيام على البشرة؟
لفهم روتين العناية بالبشرة في رمضان بشكل صحيح، نحتاج أن نبدأ من الأساس: ماذا يحدث للجلد أثناء الصيام؟
أولًا: لماذا تحتاج المرأة إلى المزيد من الترطيب في رمضان؟
خلال ساعات الصيام الطويلة، ينخفض معدل شرب السوائل. هذا لا يعني فقط الشعور بالعطش، بل قد يؤثر على توازن الماء في طبقات الجلد السطحية، خاصة إذا ترافق مع استخدام غسول قاسٍ أو إهمال المرطب.
بعبارة أوضح:
عندما يضعف حاجز البشرة، يفقد الجلد الماء بسرعة أكبر، فتظهر علامات جفاف البشرة في رمضان مثل الشدّ، التقشر، أو الحساسية الخفيفة.
وهنا يأتي الدليل العلمي. حيثُ أثبتت دراسة منشورة في الجريدة البريطانية للأمراض الجلدية British Journal of Dermatology عام 2008 بقيادة الباحث الألماني Thomas Proksch من جامعة كيل (University of Kiel) أن تحسين ترطيب الطبقة القرنية (Stratum Corneum) يعزز وظيفة حاجز البشرة ويقلل فقدان الماء عبر الجلد.
بمعنى أبسط:
كلما كان الترطيب منتظمًا ومدروسًا، كانت البشرة أكثر قدرة على مقاومة الجفاف. حتى في ظروف نقص السوائل المؤقت.
وهذا يفسر لماذا تعاني بعض النساء من تفاقم الجفاف في رمضان، خاصة إذا كنّ يستخدمن منتجات تقشير متكرر أو يهملن الترطيب بعد الإفطار. لذا اقرأي أيضًا:
جفاف البشرة في رمضان: متى يحدث وكيف نحمي بشرتنا؟
ثانيًا: كيف تؤثر قلة النوم على نضارة البشرة؟
السهر المتكرر في رمضان – سواء بسبب العبادات أو المسؤوليات المنزلية – يغيّر دورة إصلاح الجلد الطبيعية.
علميًا، تحدث أعلى معدلات تجدد الخلايا خلال النوم العميق. وعندما يقل عدد ساعات النوم أو تتقطع، يتأثر هذا التجدد.
من الناحية العلمية، أظهرت دراسة منشورة في Clinical and Experimental Dermatology عام 2015 بقيادة الباحثة Elma Oyetakin-White أظهرت أن النساء اللواتي يعانين من قلة النوم لديهن علامات شيخوخة جلدية أكثر وضوحًا، إضافة إلى بطء في تعافي البشرة من الضغوط البيئية.
وهنا نفهم العلاقة بين:
- قلة النوم والبشرة.
- ظهور الهالات السوداء في رمضان.
- بهتان الوجه رغم استخدام منتجات جيدة.
لمزيد من المعلومات والفهم حول هذا العرض تحديدًا، اقرأي أيضًا:
الهالات السوداء في رمضان: لماذا تظهر وكيف نتعامل معها؟
ثالثًا: التوتر النفسي وتأثيره على البشرة
رمضان ليس تغييرًا غذائيًا فقط، بل تغيير نفسي واجتماعي أيضًا. زيادة المسؤوليات، العزومات، ضغط الوقت، كلها عوامل قد ترفع مستوى التوتر.
عندما يرتفع هرمون الكورتيزول نتيجة الإجهاد، يمكن أن يزيد الالتهاب الجلدي ويؤثر على توازن إفراز الدهون.
مراجعة علمية منشورة في Journal of Investigative Dermatology عام 2018 أوضحت العلاقة بين الإجهاد النفسي واضطرابات الجلد مثل حب الشباب والأكزيما، من خلال تأثير محور التوتر العصبي-الجلدي.
بمعنى عملي:
إذا كنتِ تشعرين بإرهاق نفسي في رمضان، فقد تلاحظين تغيرات في بشرتك حتى دون تغيير منتجاتك.
ولهذا السبب، من المهم قراءة الجانب النفسي من الصورة. اقرأي أيضًا:
الإرهاق النفسي في رمضان: لماذا نتعب نفسيًا دون مجهود؟ (دليل للنساء)

رابعًا: نقص بعض العناصر الغذائية
تغير نمط الوجبات أو الاكتفاء بوجبة واحدة كبيرة قد يؤثر على توازن بعض الفيتامينات والمعادن، خاصة إذا لم يكن النظام الغذائي متنوعًا.
على سبيل المثال:
- نقص الحديد قد يؤثر على إشراقة البشرة.
- نقص فيتامينات B قد ينعكس على الجلد والشعر.
- اضطراب البروتين قد يساهم في تساقط الشعر في رمضان.
وهذا ما ناقشناه تفصيليًا في دليل العناية بالشعر:
تساقط الشعر في رمضان: هل هو مؤقت؟
ماذا نستنتج من الدراسات؟
بعد استعراض الأدلة، الصورة أصبحت أوضح:
- الترطيب يحمي حاجز البشرة.
- النوم يدعم تجدد الخلايا.
- التوتر يؤثر على الالتهاب الجلدي.
- التغذية المتوازنة تدعم صحة الجلد والشعر.
إذًا، أي خطة ناجحة لـ العناية بالبشرة في رمضان يجب أن تبنى إلى هذه الأسس، وليس على إضافة مستحضرات جديدة أو اتباع وصفات عشوائية.
بل على العكس، الإفراط في التجربة قد يقع ضمن الأخطاء الشائعة التي ناقشناها سابقًا في:
10 أخطاء تدمر بشرتك في رمضان .. تجنبيها
لماذا تتغير بشرتك في رمضان؟
بعد فهم الخلفية العلمية، دعينا نخبرك بالأسباب العلمية التي لا يخبرك بها أحد. ولكن بشكل عملي يخدم روتين العناية بالبشرة في رمضان دون تكرار أو تشتيت.
1- فقدان الماء من سطح الجلد:
خلال ساعات الصيام، يقل التعويض الفوري للسوائل.
لكن المشكلة لا تكون في العطش فقط، بل في ما يسمى علميًا بـ فقدان الماء عبر الجلد.
عندما يضعف حاجز البشرة:
- تفقد الطبقة السطحية مرونتها.
- تقل الإشراقة.
- تظهر خطوط دقيقة مؤقتة.
لذلك، أي روتين ناجح يجب أن يركز أولًا على دعم حاجز البشرة وليس فقط “إضافة ترطيب عشوائي”.
2- اضطراب الساعة البيولوجية:
رمضان يغير إيقاع النوم والاستيقاظ. هذا التغيير يؤثر على الساعة البيولوجية للجلد، وهي المسؤولة عن:
- إصلاح التلف.
- إنتاج الكولاجين.
- تجدد الخلايا.
- عندما يختل هذا الإيقاع:
- يقل التجدد الليلي.
تبدو البشرة مرهقة حتى لو لم تتغير المنتجات.
لهذا السبب، قلة النوم والبشرة بينهما علاقة مباشرة، وليس الأمر مجرد إجهاد شكلي.
3- التغير الهرموني المؤقت:
الصيام بحد ذاته لا يضر البشرة، لكن التوتر وقلة النوم قد يرفعان هرمون الكورتيزول.
ارتفاع الكورتيزول قد يؤدي إلى:
- زيادة إفراز الدهون.
- حساسية جلدية أعلى.
- تفاقم الحبوب لدى بعض النساء.
وهنا نفهم أن تأثير الصيام على البشرة غالبًا غير مباشر، بل ناتج عن عوامل مرافقة له.
4- نقص بعض العناصر الغذائية:
إذا لم يكن النظام الغذائي متوازنًا بين الإفطار والسحور، قد تتأثر البشرة بسبب:
- نقص البروتين.
- قلة مضادات الأكسدة.
- انخفاض مخزون الحديد أو فيتامين D.
الجلد عضو حساس لأي خلل غذائي، لذلك لا يمكن فصل العناية بالبشرة في رمضان عن جودة الطعام.
الأسباب النفسية والاجتماعية
لا يتوقف ضرر البشرة على الأسباب الجسدية فقط. بل إن الأسباب النفسية والاجتماعية أيضًا تؤثر بشكل كبير خلال الشهر الكريم على مظهر بشرتك. وأهمها:
1- الضغط المتراكم:
المرأة في رمضان لا تغيّر جدولها فقط، بل تضاعف مسؤولياتها غالبًا.
هذا الضغط المستمر:
- يرفع مستوى التوتر.
- يؤثر على النوم.
- ينعكس على نضارة البشرة.
وهنا يظهر مفهوم مهم:
البشرة ليست مرآة المنتجات فقط، بل مرآة نمط الحياة.
2- الشعور بالتقصير تجاه الذات:
كثير من النساء يضعن احتياجات الجميع أولًا.
ومع مرور الأيام، يتم تأجيل العناية الشخصية.
لكن الحقيقة أن روتين العناية بالبشرة في رمضان لا يحتاج وقتًا طويلًا، بل يحتاج استمرارية قصيرة ومدروسة.

متى يكون تغير البشرة طبيعيًا؟
يُعتبر تغير البشرة طبيعيًا في رمضان إذا كان:
- جفافًا خفيفًا يتحسن مع الترطيب.
- بهتانًا مؤقتًا بسبب السهر.
- زيادة بسيطة في الدهون.
في هذه الحالات، يكفي ضبط الروتين دون قلق.
متى تحتاجين إلى استشارة طبيب؟
يجب التفكير في استشارة أحد أطباء الجلدية إذا ظهرت:
- التهابات مستمرة.
- طفح غير معتاد.
- تساقط شعر كثيف مفاجئ.
- حكة شديدة لا تتحسن.
هنا يصبح الأمر صحيًا يستدعي التدخل الطبي، ولا يكون العلاج عن طريق روتين تجميلي فقط.
روتين العناية بالبشرة في رمضان خطوة بخطوة
إذا أردنا تلخيص روتين العناية بالبشرة في رمضان في جملة واحدة، فإننا نقول: ” ادعمي بشرتك من الداخل بالماء، ومن الخارج بالترطيب والحماية، وامنحيها فرصة للتجدد عبر النوم الذكي”.
الآن دعينا نطبّق ذلك عمليًا خطوة بخطوة.
أولًا: توزيع شرب الماء في رمضان بطريقة تحافظ على نضارة البشرة
ترطيب البشرة لا يبدأ من الكريم، بل من طريقة شربك للماء. لكن يجب أن تعرفي أولًا:
ما هي الطريقة الصحيحة لتوزيع الماء بين الإفطار والسحور؟
- ابدئي الإفطار بكوب ماء (حوالي 250 مل).
- إذا كنتِ مستيقظة 6 ساعات بين الإفطار والسحور:
- اشربي كوب ماء كل 45–60 دقيقة.
- استهدفي من 1.5 إلى 2 لتر يوميًا حسب وزنك ونشاطك.
- اختمي السحور بكوب ماء أخير لدعم الترطيب في أول ساعات الصيام.
بهذا الشكل يحصل جسمك على ترطيب تدريجي، بدل شرب كمية كبيرة دفعة واحدة قد لا يستفيد منها الجلد بشكل كافٍ.
بخلاف الماء هناك مشروبات داعمة لترطيب الجسم في رمضان، تعرفي عليها:
أفضل مشروبات تساعد على الترطيب في رمضان
- كركديه بدون سكر.
- ليمون مخفف بالماء.
- ماء منقوع بالنعناع أو الخيار.
- ماء جوز الهند الطبيعي غير المحلى.
لكن احذري أيضًا من تناول المشروبات المحلاة، لذا تعرفي على إجابة سؤال:
لماذا يجب تقليل السكر لحماية البشرة؟
السكر الزائد يساهم في عملية تُسمى Glycation (تَسَكُّر البروتينات)، وهي عملية يرتبط فيها السكر بألياف الكولاجين في الجلد، مما يضعف مرونتها مع الوقت.
أوضحت منشورة في Journal of Clinical Investigation عام 2010، أن زيادة السكريات قد تؤثر على سلامة ألياف الكولاجين وتسهم في تسريع ظهور علامات الشيخوخة.
ولهذا توصي منظمة الصحة العالمية بألا يتجاوز السكر الحر 25 جرامًا يوميًا تقريبًا.
إذًا، تقليل السكر جزء أساسي من العناية بالبشرة في رمضان وليس فقط قرارًا غذائيًا.
ثانيًا: روتين النوم في رمضان – كيف تعوضين قلة النوم؟
قلة النوم من أهم أسباب بهتان البشرة في الصيام. لكن الحل ليس مثاليًا دائمًا، بل عمليًا.
إذا كنتِ تنامين 3–4 ساعات بعد السحور، عليكِ بالآتي:
- نامي مباشرة بعد السحور لتأخذي نومًا متواصلًا قدر الإمكان.
- احرصي على قيلولة من 60 إلى 90 دقيقة بعد الظهر.
- أوقفي استخدام الهاتف قبل النوم بـ 30 دقيقة.
- قللي شرب القهوة بعد صلاة التراويح.
تشير الأكاديمية الأمريكية لطب النوم، إلى أن القيلولة المنظمة قد تحسن الأداء الذهني مؤقتًا. كما تؤكد دراسات في مجال طب النوم، أن النوم المجزأ يظل أفضل من الحرمان الكامل.
لذا تحسين النوم حتى لو بنسبة بسيطة، ينعكس مباشرة على نضارة البشرة وتقليل مظهر الإرهاق.
ثالثًا: كريمات الترطيب في رمضان
في رمضان، البشرة تكون أكثر عرضة للجفاف وضعف حاجزها الواقي. لذلك اختيار المرطب ليصبح خطوة أساسية في روتين العناية بالبشرة في رمضان.
ما المكونات التي تبحثين عنها في المرطب؟
Ceramides (السيراميد): يدعم حاجز البشرة.
Glycerin (الجلسرين): يجذب الماء للجلد.
Hyaluronic Acid (حمض الهيالورونيك): يحافظ على الرطوبة.
Niacinamide (النياسيناميد): يقلل الالتهاب ويدعم التوازن.
من الناحية العلمية، أوضحت دراسة في American Journal of Clinical Dermatology عام 2018، أن المنتجات التي تحتوي على السيراميد تحسن وظيفة حاجز الجلد وتقلل فقدان الماء.
ولكن ماذا تختارين:
كريم أم سيروم في رمضان؟
السيروم المرطب:
- خفيف وسريع الامتصاص.
- مناسب لوضعه أولًا بعد التنظيف.
أما الكريم المرطب:
- أثقل نسبيًا.
- يحبس الرطوبة داخل الجلد.
- الأفضل ليلًا:
ضعي سيروم مرطب أولًا، ثم كريم مرطب فوقه لدعم الحاجز وحبس الرطوبة.
أما صباحًا:
مرطب خفيف يكفي، يليه واقي الشمس.
هل يمكن إعادة الترطيب في منتصف اليوم؟
إذا شعرتِ بشد أو جفاف:
- يمكنكِ وضع طبقة خفيفة من مرطب جل.
- لا حاجة لغسل الوجه قبل كل إعادة ترطيب.
- تجنبي الإفراط في التنظيف لأنه يزيد الجفاف.
رابعًا: أهمية واقي الشمس في رمضان
حتى داخل المنزل، يظل واقي الشمس جزء أساسي من روتين العناية بالبشرة في الصيام. وذلك لأن:
- الأشعة فوق البنفسجية تخترق النوافذ.
- الحرارة الصاعدة من البوتاجاز أثناء الطهي قد تضعف حاجز البشرة.
- التعرض المتكرر للحرارة قد يزيد التصبغات مع الوقت.
انتبهي:
الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD) توصي باستخدام واقي شمس واسع الطيف SPF 30 على الأقل يوميًا، حتى في الأيام غير المشمسة.
ضعي واقي الشمس بعد المرطب صباحًا، وأعيدي تطبيقه إذا تعرضتِ للشمس المباشرة.
خامسًا: ترطيب الجسم واليدين
الخطوة التي تتجاهلها أو تنساها معظم النساء، في أغلب الأوقات هي ترطيب الجسم واليدين.
1- ترطيب الجسم:
- ضعي لوشن الجسم خلال 3 دقائق من الاستحمام.
- ركزي على الذراعين والساقين.
- إذا كانت بشرتك جافة جدًا، استخدمي كريمًا أكثر كثافة مساءً.
الجلد في الجسم يجف أسرع من الوجه، لذلك يحتاج عناية منتظمة.
2- ترطيب اليدين في رمضان:
كثرة غسل الأطباق والطهي تجعل اليدين أكثر عرضة للتشقق.
لحماية اليدين:
- استخدمي كريم يدين بعد كل غسيل مكثف.
- ضعي كريم اليدين في المطبخ حتى تتذكريه كلما انتهيتِ من غسيل المواعين أو الطهي.
- تجنبي الماء شديد السخونة.
- ضعي طبقة سميكة من كريم اليدين قبل النوم.
- ارتدي قفازات قطنية خفيفة إذا كان الجفاف شديدًا.
تذكري أن:
اليد المتشققة علامة على ضعف حاجز الجلد، وليس فقط مشكلة جمالية.

سادسًا: التغذية الداعمة لنضارة البشرة
لتحسين نتائج روتين العناية بالبشرة في رمضان:
- احرصي على وجود بروتين في السحور.
- أضيفي خضروات ورقية يوميًا.
- تناولي دهونًا صحية مثل زيت الزيتون.
- قللي المقليات.
دراسة منشورة في Nutrients Journal عام 2017، تشير إلى أن مضادات الأكسدة الغذائية تلعب دورًا في تقليل الإجهاد التأكسدي في الجلد.
نصيحة “سوبر إيف”:
أفضل روتين للعناية بالبشرة في رمضان هو الذي يجمع بين:
- توزيع الماء بذكاء.
- تقليل السكر.
- نوم منظم قدر الإمكان.
- ترطيب ليلي مزدوج (سيروم + كريم).
- واقي شمس يومي.
- ترطيب الجسم واليدين بانتظام.
وتذكري أن العناية بالبشرة في رمضان لا تعتمد على كثرة المنتجات، بل على استمرارية ذكية تحمي حاجز البشرة وتقلل آثار الجفاف والإرهاق.
الأسئلة الشائعة عن روتين العناية بالبشرة في رمضان
كيف أعرف أن بشرتي تعاني من الجفاف في رمضان؟
إذا شعرتِ بشد بعد الغسل، أو لاحظتِ تقشرًا خفيفًا أو خطوطًا دقيقة مؤقتة، فهذه علامات على جفاف البشرة في الصيام.
غالبًا يكون السبب نقص الترطيب أو الإفراط في التنظيف، ويمكن تحسينه بدعم حاجز البشرة واستخدام مرطب مناسب مرتين يوميًا.
هل طبيعي أن تبدو بشرتي باهتة في رمضان؟
نعم، من الطبيعي أن تبدو البشرة أقل إشراقًا في رمضان بسبب قلة النوم واضطراب الساعة البيولوجية.
تحسين النوم حتى لو عبر قيلولة منتظمة، مع ترطيب جيد وواقي شمس يومي، يساعد على استعادة النضارة تدريجيًا.
متى يكون جفاف البشرة في رمضان أمرًا مقلقًا؟
يصبح الجفاف مقلقًا إذا ترافق مع حكة شديدة، تشقق مؤلم، أو التهاب لا يتحسن مع الترطيب المنتظم.
في هذه الحالة يُفضل استشارة طبيب جلدية لتقييم السبب بدقة.
هل الصيام يسبب ظهور حبوب مفاجئة؟
الصيام نفسه لا يسبب الحبوب مباشرة، لكن التوتر وقلة النوم قد يرفعان الكورتيزول ويؤثران على توازن الدهون في البشرة.
تنظيم النوم وتقليل السكريات جزء مهم من تقليل هذه المشكلة.
كيف أختار أفضل مرطب لبشرتي في رمضان؟
اختاري مرطبًا يحتوي على السيراميد أو الجلسرين أو حمض الهيالورونيك لدعم حاجز البشرة.
إذا كانت بشرتك جافة، استخدمي سيروم مرطب ثم كريم. أما البشرة الدهنية فيكفيها جل مرطب خفيف.
هل أحتاج إلى واقي شمس في رمضان حتى لو كنت في المنزل؟
نعم، خاصة إذا كنتِ تتعرضين لضوء الشمس عبر النوافذ أو لحرارة الطهي لفترات طويلة.
واقي الشمس واسع الطيف SPF 30 على الأقل يحمي البشرة من التصبغات ويقلل الإجهاد الحراري.
كم كمية الماء التي تحتاجها البشرة في رمضان؟
تحتاج البشرة عادة إلى ما يعادل 1.5–2 لتر ماء يوميًا حسب الوزن والنشاط.
الأفضل توزيع كوب ماء كل ساعة تقريبًا بين الإفطار والسحور بدل شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.
هل كثرة غسل الوجه في رمضان تضر البشرة؟
نعم، الإفراط في الغسل قد يضعف حاجز البشرة ويزيد الجفاف.
يكفي تنظيف لطيف مرتين يوميًا، مع تجنب الغسولات القاسية.
هل يمكنني استخدام الريتينول أو التقشير في رمضان؟
يمكن استخدامهما إذا كانت البشرة معتادة عليهما ولا تعاني من جفاف شديد.
لكن في حال زيادة الحساسية خلال الصيام، يفضل تقليل الاستخدام مؤقتًا.
ما أهم خطوة في روتين العناية بالبشرة في رمضان؟
أهم خطوة هي الانتظام. ثم ترطيب منتظم + واقي شمس يومي + توزيع ماء صحيح + نوم منظم هي الأساس الحقيقي للحفاظ على نضارة البشرة في رمضان.
الخلاصة: روتين العناية بالبشرة في رمضان يبدأ من التوازن
في النهاية، روتين العناية بالبشرة في رمضان لا يعتمد على عدد الخطوات، بل على فهم ما تحتاجه بشرتك فعلًا خلال الصيام.
عندما توزعين الماء بذكاء بين الإفطار والسحور، وتقللين السكر لحماية الكولاجين من التسكّر (Glycation)، وتدعمين نومك حتى لو كان متقطعًا، ثم تلتزمين بمرطب مناسب وواقي شمس يومي — فأنتِ تحمين حاجز البشرة من الداخل والخارج معًا.
تذكري أن التغيرات التي تلاحظينها في رمضان غالبًا مؤقتة. لكن الإهمال المتكرر هو ما يترك أثرًا طويل المدى.
العناية بالبشرة في رمضان ليست سباقًا للكمال. بل التزامًا هادئًا ومستمرًا يحافظ على نضارتك رغم ضغط اليوم ومسؤولياته.
شاركينـا في التعليقات:
ما أكثر مشكلة بشرة تواجهك في رمضان؟ جفاف؟ هالات؟ إرهاق؟
اكتبي لنا في التعليقات لنساعدكِ بخطوات عملية تناسب حالتك تحديدًا.
ولا تنسي متابعة قسم “جمالك” بموقعنا “سوبر إيف”، لتكتشفي باقي الأدلة المتكاملة التي تساعدكِ على عبور الشهر ببشرة صحية ومتوازنة.





































































